هامش
-ولذ بعفو الكريم معتقدا * بأن عفو الكريم قد وسعكنشر العرف ( 1 / 584 - 585 ) .
ومن شعره :إلى غير بابك لا أقصد * وغير جلالك لا أشهد
وما زلت أرتع في روضة * من الذكر أغصانها سجّد
وما زلت أشهد من حسنكم * مشاهد يصبو لها الجلمد
وما زلت أنقض عهد الوفا * وإحسانكم فوق ما أعهد
فليس المعوّل إلا عليك * سوى أتهم الناس أم أنجدواومن شعره :يا ربّ إن لاحظتني * بالسّتر والصفح الجميل
وسقيتني من بحر جو * دك شربة تروي غليلي
وحملتني في مركب الأ * لطاف والفضل الجزيل
فلقد سعدت وصار في * روض الهنا أبدا مقيليومن شعر سيدي الحسين بن عليّ بن المتوكل أولاه سيدي إسحاق بن يوسف في سفينته :هباني مضى العمر مني هبا * أوان المشيب وعضد الصّبا
وأني ترشّفت كأس الهوى * وقبلته العسا أشنبا
وأني ذهبت إلى حبه * وصيّرته مذهبا مذهبا
أطارح فيك حمام الحمى * وأسأل عنه نسيم الصّبا
أليس لربّ السّماء رحمة * تصيّر هذا وهذا هبا
وسيف يجزّ رقاب الذنوب * شبا حدّه دائما ما نباومما أملاه المذكور لنفسه قبيل موته بصنعاء :من لنا غيرك ربّ من لنا * لو لنا غيرك ربّ ملّنا
علّنا نحظى بعفو ورضا * منك إن داء المعاصي علّنا
قد ترجّيناك للفضل وما * فرضنا إلا الترجّي فارضناومما وجد لصاحب الترجمة بخط سيدي إسحاق بن يوسف رحمه اللّه :فيا صاحب النهد اجتنب حرب نهده * ففي حربه للدّارعين حمام
رشا درعه نقش الخضاب ، وسيفه * لواحظه والرمح منه قوام-