يا وردي الخدّ دع إنكار قتل فتى * ما قطّ أبقت له عيناك من رمق
في خدك الشفق القاني بدا وعلى * قتل الحسين دليل حمرة الشفق [ 33 أ ]
وأعاد هذا المعنى في قصيدة أخرى فقال :
في خدك الشفق القاني وفيه على * قتل الحسين كما قالوا [ أمارات ] « 1 »
ومن محاسن قصائده القصيدة التي مطلعها :
خفّف على ذي لوعة وشجون * واحفظ فؤادك من عيون العين
ومن لطائفه هذان البيتان قالهما لمّا قتل السيد أحمد بن محمد بن الحسين بن القاسم الملقّب بحجر رحمه اللّه وفيهما تضمين مطرب :
وددت مصرع مولانا الصفيّ ولا ال * رّجوع في سلك قوم بعد ما كسروا
وصرت أنشد من كرب ومن أسف * ما أطيب العيش لو أن الفتى حجر
ومن قصائده الطنانة القصيدة التي مطلعها :
لفؤادي في الهوى كدّ وكدح * ولطرفي بالدّما سحّ وسفح
وأشعاره كلّها غرر وكلماته جميعها درر وهو من محاسن اليمن ومفاخر الزمن ومات في يوم السبت [ 103 ] الثاني عشر من ربيع الآخر سنة 1112 اثنتي عشرة ومائة وألف بشبام ودفن هنالك .
147 - السيد الحسين بن عليّ بن الإمام المتوكل على اللّه إسماعيل بن الإمام القاسم « 2 » و « 3 »
الرئيس الكبير الشاعر المشهور ولد في سنة 1072 اثنتين وسبعين وألف وكان
هامش
( 1 ) في [ ب ] علامات .
( 2 ) معجم المؤلفين ( 1 / 622 رقم 4693 ) . وهدية العارفين ( 5 / 325 ) . وإيضاح المكنون ( 3 / 510 ) . نشر العرف ( 1 / 573 - 856 رقم 189 ) .
( 3 ) في هامش ( ب ) ما نصه :
قال سيدي إسحاق بن يوسف رحمه اللّه في سفينته بعد أن ساق أوصاف هذا السيد -