[ 5 ] عفيرة بنت عبّاد « * »
ويقال لها الشّموس ، وهي أخت الأسود من قبيلة جديس ، وكان الملك في طسم ، والملك اسمه عمليق ، وكان ظالما جبّارا ، وبلغ من ظلمه أن لا تزفّ بكر على زوجها حتّى يفتضّ هو بكارتها ثمّ يعمل له أبو البكر وليمة ، ويدعو « 1 » إليها طسم ، وقصده بذلك فضيحة جديس ، فلمّا تزوّجت عفيرة حملوها إلى عمليق ، على عادتهم ، فافتضّ بكارتها ، وخرجت من عنده ، ودماؤها تجري على أثوابها ، وقد شقّت درعها من قبل ومن دبر ، وقالت « 2 » :
لا أحد أذلّ من جديس * أهكذا يفعل بالعروس ؟
يرضى بذا يا قوم بعل حرّ « 3 » * أهدى وقد أعطى وسيق « 4 » المهر
ثمّ إنّها بكت ، وأنشدت تحرّض قومها ، وتقول : شعرا « 5 » :
هامش
( * ) انظر ترجمتها : الكامل لابن الأثير 1 / 203 - 205 ، وأعلام النساء 3 / 297 - 299 .
( 1 ) في الأصل ( يدعوا ) .
( 2 ) ورد البيتان بالكامل 1 / 204 ، وأعلام النساء 3 / 297 ، وزاد بيتا بعد هذين البيتين :لأخذة الموت كذا لنفسه * خير من أن يفعل ذا بعرسه( 3 ) في أعلام النساء ( يرضى بهذا يا لقومي حر ) .
( 4 ) في المطبوعة ( وساق ) ، وفي الكامل ( وثيق ) ، وما أثبت عن أعلام النساء .
( 5 ) وردت الأبيات في الكامل 1 / 204 ، وأعلام النساء 3 / 298 مع اختلاف في اللفظ والترتيب وزيادة في بعض الأبيات .