وانفرد الزبيدي بالقول بوجود ذرية له ، وقوله إن : عبيد الله ولي مكة سنة 169 لا يصح لأن عمره في ذلك التاريخ تجاوز 113 عاما إذ أن قثم بن العباس بن عبد المطلب توفي في سنة 56 هجرية ، والصواب أن والي مكة في سنة 169 ه ، هو عبيد الله بن قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ( انظر : غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام للعز ابن فهد 1 / 341 - 345 ) .
شرح
( 46 ) - ابن الكلبي ص 32 ، وقال : « وكان فقيها صالحا » . والبلاذري ص 67 ، وقال : « وأما كثير بن العباس فكان فقيها صالحا حمل عنه الحديث . . . وقال بعضهم ، ولد له يحيى ، أمه أم كلثوم الصغرى بنت علي بن أبي طالب فدرج » . وابن حزم ص 18 وقال : « لا عقب له » .
( 47 ) - ابن الكلبي ص 31 - 32 ، وقال : « دعا له النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ( اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل واجعله من عبادك الصالحين ) ، وكان كما ذكر صلّى اللّه عليه وسلم ، مات بالطائف وصلّى عليه محمد بن الحنفية . . . فولد عبد الله بن العباس : العباس ، وبه كان يكنى ، لا عقب له ، وعليا ، وهو السجاد ، وكان أفضل أهل زمانه ، وعبد الله ، والفضل ، ومحمدا وأمهم زرعة بنت مشرح بن معديكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية من كندة » . والبلاذري ص 27 - 55 ، وقال : « وهو حبر الأمة ، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين . . . قال أبو صالح وكان عبد الله ابن العباس مقدما عند أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم . . .