فسماه أبوه عليا ، وكان معاوية أراده على أن يسميه معاوية ، فأبى .
وكان علي يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ، ويقال ألف سجدة » .
وابن حزم ص 19 ، وذكر أنه أصغر أبناء عبد الله بن العباس :
« وفيه الجمهرة والعدد والبيت والخلافة ، ولا عقب لعبد الله من غير علي ، مات سنة 117 ، ومولده سنة 40 من الهجرة ، وأمه زهرة بنت مشرح الكندية » . والذهبي . سير أعلام النبلاء 5 / 252 .
والسيوطي . رفع البأس ص 310 .
شرح
( 49 ) - البلاذري ص 80 - 87 ، ومما قال : « وهو ذو النفثات ، ويكنى أبا عبد الله ، وكان محمد بن علي يقدم المدينة كل سنة فيقيم فيها الشهر والشهرين ويؤتى بالمال فيفرقه . . . قالوا ، وكانت لمحمد بن علي بالحميمة خمس مائة شجرة فكان يصلي تحت كل شجرة ركعتين ، وتوفي محمد في سنة أربع وعشرين ومائة » . وابن حزم ص 20 ، وقال عنه : « فولد علي بن عبد الله ابن العباس : محمد وفيه البيت والعدد والخلافة ، أمّه العالية بنت عبيد الله بن العباس ، مات محمد سنة 122 ، وكان بينه وبين أبيه عليّ أربع عشر سنة » .
( 50 ) - البلاذري ص 89 - 99 ، ومما قاله عنه : « ويكنى أبا أيوب فإنه كان مقدما عند أبي العباس وأبي جعفر وولي البصرة وكور دجلة والأهواز والبحرين وعمان للمنصور بن أبي العباس ، وكان كريما جوادا . . . وكان سليمان حليما رفيقا لم يعرض لمن كان بالبصرة