عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب التي رفعت الراية السوداء على منار مسجد مدينة الرسول - صلّى اللّه عليه وسلم - يوم لقاء محمد بن عبد الله الحسني لعيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فكان ذلك سبب انهزام أهل المدينة ، وكانت أم الحسن بن عبد الله المذكور ، وأم أخيه الحسين بن عبد الله ، أسماء بنت عبد الله بن العباس بن عبد المطلب . وياقوت ص 29 - 30 وقال : « عبيد الله الجواد ، مات بالمدينة . . . وولد عبيد الله : عبد الله ، والعباس ، وابنه قثم ابن العباس الجواد » .
شرح
( 39 ) - المواعظ والاعتبار 2 / 248 - 249 ؛ والنجوم الزاهرة 1 / 70 .
( 40 ) - ابن الكلبي ص 34 ، وذكره من ولده « جعفرا ، وقثم ، وكانت لأبي جعفر ابنة عند قثم بن تمام ، وكان آخر من بقي منهم يحيى بن جعفر بن تمام » . والبلاذري ص 67 ، وقال عنه : « وأما تمام بن العباس فكان ذا بطش وإقدام ، وكان يكنى أبا جعفر ، وزعم ابن دأب أن عليا ولاه مكة وأنه كان عليها حين قدمها ابن شجرة من قبل معاوية وليس ذلك بثبت ، فولد تمام جعفر بن تمام وقثم ، وكانت ابنة لأبي جعفر المنصور عند يحيى بن جعفر بن تمام ، ويقال بل كانت عند ابن لقثم بن تمام وكان آخر من بقي من ولد تمام يحيى ابن جعفر ، وكان المنصور معجبا به محبا له ، فلما مات لم يكن له عقب ، فورثوه بنو علي فوهبوا ميراثهم منه لعبد الصمد بن علي » .