ابن أبي طالب رضي الله عنه » . وياقوت الحموي في المقتضب ص 28 ، وقال : « الفضل أردفه رسول الله . . . مات بطاعون عمواس » .
وتجمع كتب الأنساب المعروفة على انقطاع نسله ، ولا نعرف المصدر الذي اعتمد عليه الزبيدي في إشارته إلى وجود نسل له من ولدين هما الحسن ومحمد .
شرح
( 37 ) - ذكره ابن الكلبي ص 32 ، وقال : إن من ذريته « السري بن عبد الله ابن الحارث ولاه المنصور اليمامة ومكة » ص 34 . والبلاذري ص 67 - 70 وذكر أنه كان يلقب أبا عضل وكان العباس وجد عليه فلحق بالزبير ابن العوام وهو ببعض مغازيه فانصرف به معه ، فكلمه فيه فرضي عنه » ، ص 68 ، وذكر من سلالته الحارث بن العباس بن السري بن عبد الله بن الحارث ، والزبير بن العباس بن عبد الله بن الحارث بن العباس ، ولي السند . وابن حزم ص 18 ، وقال : « وأما الحارث فليس في أولاده مشهور إلا السري بن عبد الله بن الحارث بن العباس بن عبد المطلب ولي مكة لأبي جعفر المنصور ، واليمامة أيضا له ، وإخوته العباس ، والمطلب ، والحارث ، وابن أخيه الزبير بن العباس بن عبد الله بن الحارث بن العباس ، ولي السند ، وقد انقرضوا كلهم » .
( 38 ) - ذكره ابن الكلبي ص ص 32 - 33 ، وقال عنه : « أجود العرب ، مات بالمدينة . . . ومن بني عبيد الله بن العباس : حسن بن عبد الله ابن عبيد الله بن العباس ، كان فقيها ، وأمه أسماء بنت عبد الله بن