شرح
( 59 ) - البلاذري ص 87 - 89 ، وقال عنه : « فيكنى أبا سليمان وكان لسنا خطيبا ، ولي مكة والمدينة لأبي العباس وأقطعه قطائع » .
وأشار ابن حزم ص 34 - 35 إلى سلالته .
( 60 ) - البلاذري ص 114 - 127 ، وقال عنه : « فأما إبراهيم بن محمد فإن أباه محمد بن علي قال لميسرة وابن عكرمة مولى قريش وغيرهما ممن كان مع أبي هاشم بن محمد ابن الحنفية حين عدول أبي هاشم إلى محمد بن علي فأعلمه أنه الإمام : هذا ابني ووصيي والإمام بعدي ، فبايعوا محمدا وإبراهيم على ذلك . . . وحدثني داود عن أبيه قال :
كان إبراهيم الإمام يصلي في كل يوم خمسمائة ركعة ، ويقول : هذه صلاة أبي وجدي » . وقد أشار ابن حزم ص 31 - 32 إلى سلالته .
( 61 ) - في ( أ ) الغريف ( هكذا ) طراد بن محمد بن علي ولعل المقصود الشريف طراد وفي ( ب ) العز بن طراز بن محمد بن علي ، والمعروف أن الشريف طراد بن محمد علي كان نقيب العباسيين ، وكان ابنه علي بن طراد وزيرا للمسترشد والمقتفي .
( 62 ) - البلاذري ص 280 - 281 ، وقال عنه : « وأما موسى بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس فغزا مع أبيه فتوفي ببلاد الروم ، وولد له عيسى بن موسى . . . وكان عيسى إذا صبح صبح بناس يتعرضون لمعروفه فيصلهم ويعطيهم » . وقد أشار ابن حزم ص 32 - 33 إلى سلالته .
( 63 ) - السمعاني 2 / 507 . ابن حجر العسقلاني . نزهة الألباب 1 / 269 .