دموع غذاها الشوق فانهملت على * خدود تراءت تحت أنقبة خضر
وقال الآخر :
وزكيّة في صفرة الدينار * مجذوذة الجامات والأقطار
يغني عن المصباح ضوء صباحها * فكأنّما هي كبّة من نار
ولابن المعتزّ أيضا :
كأنّما النّارنج لمّا بدت * صفرته في حمرته كاللهيب
وجنة معشوق رأى عاشقا * فاصفرّ ثم احمرّ خوف الرقيب
وقال الآخر :
نارنجة أبصرتها بكرة * في كفّ ظبي مشرق كالقمر
كأنّه في يده جمرة * قد أثّرت فيها رؤوس الإبر
وقال المعرّي :
نار تلوح من النّارنج في قضب * لا النار تخبو ولا الأشجار تشتعل
وقال آخر :
وشادن قلنا له صف لنا * بستاننا الزاهي ونارنجنا
فقال بستانكم جنّة * ومن جنى النّارنج نارا جنى
وفي النّارنج تشابيه غير ذلك .
وقال ، وقد نثر الجلّنار على صفحات أوراق فشبّهه المترجم بما رقّ وراق فقال :
وكأنّ سقط الجلّنار على * طرس إلى البلّور ذي نسب
وجه تعشّقه الجمال فنق * قط خدّه من خالص الذهب
وطلب من خاتمة البلغاء الأستاذ الشيخ عبد الغني تشبيهه فقال :
لا تعجبوا لانتشار الجلّنار على * طرس لكم واعجبوا من صنعة الباري
بياض هذا بدا من تحت حمرة ذا * جلّ المؤلّف بين الثلج والنار
وقال السيّد أسعد العباديّ فيه :
كأن سقط الجلّنار على الط * طرس الذي بدا من الفضّه
خدّ المليح وقد أشرت له * وغمرته في روضة غضّه
وقال عبد الرحمن بن عبد الرزّاق فيه :