عبد اللّه صبحي - 1177 ه
عبد اللّه بن فيض اللّه بن أحمد صبحي الملقّب بعبدي على طريقة شعراء الفرس والروم وكتّابهم ، الحنفي القسطنطيني . كتخدا الدولة وأحد الرؤساء المشاهير . الأديب الرئيس الكامل النبيل .
أخذ الخطّ عن أساتذة بسائر أنواعه ومهربه . وصار أحد أعيان الكتاب وأرباب المعارف .
وولي المناصب .
توفي في سنة سبع وسبعين ومائة وألف .
عبد اللّه بن فتح اللّه - 1161 ه
عبد اللّه بن فتح اللّه بن الحنفي الحلبي . الأديب الشاعر . المنشي الفصيح الملقّب بأديب ، واحد الدنيا بالمعارف .
ولد بحلب في حدود المائة وألف تقريبا . ثم ارتحل به إلى إسلامبول ، وكان سنّه سبع سنين ، وكان والده إذ ذاك باش محاسبه جي « 1 » ، ونشأ بها تحت ظلّه ، ثم صار رئيس الكتاب ، وكان له الرؤساء المشهورون . وتوفّي في إسلامبول سنة سبع عشرة ومائة وألف .
ثم إنّ ولده المترجم عاد لحلب وصار بها تذكره جيّا للخزينة الميرية ، وكان شاعرا بالألسن الثلاثة ، وله ديوان شعر ، منه قوله :
إذا ما نال شخص ما تمنّى * من الأرذال يوما مات منّا
فكن في خبرة من كلّ فرد * متى ما ساء فعلا ساء فنّا
وكان يتكلّم بأشياء عجيبة واستولت عليه السوداء والجنون ، ومع ذلك ينظم البليغ .
وكانت وفاته في سابع عشر ذي القعدة سنة إحدى وستّين ومائة وألف ، رحمه اللّه .
عبد اللّه الحلبي « 2 » - 1186 ه
عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن أحمد بن محمّد المجذوب الشهير بابن شهاب الشافعي التدمري الأصل الحلبي المولد .
ولد بحلب سنة ستّ عشرة ومائة وألف . وربّي في حجر أبيه ، ونشأ في طاعة اللّه تعالى .
ودأب على تحصيل الكمالات ففاز منها بالقدح المعلّى .
وقرأ على أجلّاء عصره من أفاضل الشهباء ، كالعلّامة محمّد بن الزمّار أحد أفراد الزمان ، والعلّامة حسن السرميني ، والعلّامة محمد المكتبي ، والعلّامة طه الجبريني ، والعلّامة علي
هامش
( 1 ) رئيس المحاسبين .
( 2 ) إعلام النبلاء 7 / 62 .