وكان له عقارات وأملاك ومتعلّقات كثيرة . ورحل للحجّ وإلى الروم ، وامتدح بالقصائد الفرائد . فممّن امتدحه الشيخ محمّد الكنجي ، امتدحه بقصيدة مطلعها :
خذ ما استطعت علا ومجدا * والبس من النعماء بردا
واستمطر الآلاء من * مولى وزد شكرا وحمدا
وكن المقدّم بالفضا * ئل لا برحت تنال سعدا
أنت الهمام المقتدى * وبك النّهى تزداد رشدا
حامي حمى الشرع الشري * ف ومن حوى الرأي الأسدّا
لا غرو أن ترقى العلا * أنت الكريم أبا وجدّا
من رام جاهك في البريّ * ة فليمت كمدا وحقدا
لا باجتهاد تبلغ ال * آمال إنّ السعد وعدا
أنت الذي نلت السيا * دة وادعا وسواك جدّا
لم تلف يا ذا الفضل إل * لا باذلا في الخير جهدا
ولديك من جبر الخوا * طر ما يعيد الحرّ عبدا
وإذا الزمان أذاقنا * من ريبه ظلما وكدّا
لم نلق غيرك في البري * ية منهلا عذبا ووردا
ومن استجار ببابك ال * سامي فأنت له تصدّى
تلقاه بالصّدر الرحي * ب فلن يخيب ولن يردّا
وبنى الكرام إلى ذرا * ك تسوقهم وفدا فوفدا
وإذا وعدت بنائل * حاشاك ما أخلفت وعدا
وإذا حبيت بمنصب * جعل العفاف عليك بردا
لم تولك الدنيا الدن * ية عن رضا مولاك صدّا
تأتي إليك ذليلة * فترى لديك غنى وزهدا
والناس تستسقي السحا * ب وجود كفّك منه أندى
يتلون ذكراك الجمي * ل كأنّهم يتلون وردا
وكتب للمترجم أحمد الكنجي ، والد المذكور ، لأمر اقتضى ذلك :
أخا الفضل لا زالت مدى الدّهر سرمدا * هداياك تعطى للأنام وتنقل
ولا زال يا مولاي قدرك ساميا * على كلّ قدر في البريّة يجمل