واختلط في مدّة إقامته في بيته كثيرا . وأعقب ولدا ذكرا وبنتا .
وقد رأيت بعض من ترجمه أنّه في فجر يوم وفاته ، وعنده جماعة منهم أولاد شقيقته وبعض أقاربه من النساء الخيّرات ، إذ دخل عليه طائر أخضر ، وحام حوله مرارا ، والحاضرون ينظرون ذلك ويعجبون . ثم جلس على صدره هنيهة وطار .
وقد أرّخ وفاة هذا الأستاذ السيد عبد اللّه اليوسفيّ الحلبيّ بقوله :
بشرى لطه حيث حا * ز فضائلا عقلا ونقلا
لقد ارتضاه وقد حبا * ه اللّه مغفرة وفضلا
لمّا غدا الفردوس في * دار البقاء له محلّا
أرّخته بعلى الجنا * ن محدّث الشهباء حلّا