ومن شعره قوله في وقعة العجم « 1 » مادحا ومؤرّخا :
وذاك من يمن الوزير الذي * خصّه اللّه بلطف أعمّ
قام لنا في حسن تدبيره * وأرهب الخصم بأعلى الهمم
وجال في عسكره جولة * فميل الركن له وانهدم
ورام منه الصلح عن أنفه * رغما ولم يدر الصواب الأتمّ
فقام عنّا وهو في غيظه * يعضّ حرصا لكفوف الندم
أبو مراد لم يزل دافعا * عنّا إذا الخطب علينا هجم
فيا له من أسد قد حمى * غابته من كلّ خصم صدم
خليل المصري - 1178 ه
خليل بن شمس الدّين المالكي المصري ، أحد المحقّقين المشار إليهم بالبنان ، المعقود عليهم بالخناصر في رفعة القدر والشان . أخذ عن العلّامة السيواسي ، والسيّد محمد البليدي . توفّي راجعا من الحجّ في الطريق المصري شهيدا ، سنة ثمان وسبعين ومائة وألف عن نحو ستّين سنة .
خير اللّه البولوي - ؟
خير اللّه محمد بن عثمان بن سفيان بن مراد خان البولوي ، الرومي الحنفي ، الشيخ الفاضل العلم الفقيه المتقن . أخذ عن كل من تاج الدّين بن محمد الدهّان ، والجمال عبد اللّه بن سالم البصري المكيّين . وعن أبي الطاهر محمد بن إبراهيم الكوراني ، وغيرهم .
هامش
( 1 ) اجتاحت الدولة العثمانية أراضي طهماسب شاه إيران سنة 1144 ه ، في عهد السلطان محمود الأوّل . وأرغمته على توقيع وثيقة صلح مهين ، وهذا ما عرف بواقعة العجم آنذاك .