خليل الموصلي « 1 » - 1114 ه
خليل بن عبد الرحمن بن أبي الفضل بن بركات بن أبي الوفا بن عبد اللّه ، الشهير بالموصلي كأسلافه ، الدمشقي الميداني الشافعي الصوفي الشيخ العلّامة المتقن العالم الماهر الفاضل . كان من مشاهير الأفاضل الأجلّاء .
ولد تقريبا في حدود الخمس والستّين وألف ، واشتغل على جماعة بالعلوم والفقه والنحو والصرف والأصول والفرائض والحساب والجبر والمقابلة والفلك والهيئة والهندسة والمساحة وعلم الشمس ، وغير ذلك . ومهر وتفوّق وأفاد . وأخذ عنه جماعة منهم : الشيخ محمد الحبّال ، والشيخ عثمان الشمعة ، والشيخ محمّد الكنّاني الخلوتي . وكان ساكنا في صالحية دمشق .
وكانت وفاته في عاشر ربيع الثاني سنة أربع عشرة ومائة وألف . وسيأتي ذكر والده عبد الرحمن في محلّه . رحمه اللّه تعالى .
خليل الحمصاني - 1123 ه
خليل بن محمد بن علي بن عمر بن أحمد بن رمضان الشهير بالحمصاني ، الشافعي الدمشقي العالم الفاضل المحقّق . كان علّامة له يد طولى في العلوم ، سيّما في التفسير . وكان يحلّ مشكلات البيضاوي ، ويكثر المطالعة له . اجتهد ودأب في تحصيل العلوم بهمّة .
وأخذ عن جماعة ، فقرأ على الشيخ محمد نجم الدّين الفرضي الدمشقي ، وعلى الشيخ محمّد علاء الدّين الحصكفي . وأخذ المعاني والبيان عن الشيخ إبراهيم الفتّال ، والأصول والمنطق عن الشيخ أبي السعود القباقبي الدمشقي . وحضر دروس العالم الشيخ محمد بلبان الصالحي الدمشقي . وأخذ طريق الخلوتيّة عن الأستاذ الشيخ أبي السعود ابن الشيخ أيّوب الخلوتي .
ودرّس بالجامع الأموي ، وأقرأ بين المغرب والعشاء الحديث . ووعظ في رمضان بالجامع المذكور . ثم ترك ذلك ، وذهب إلى دار الخلافة في الروم مرارا ، وآخرها صارت له رتبة موصلة الصحن المتعارفة بين الموالي . وأعطي تولية المدرسة الحجازية « 2 » مع التدريس .
ولمّا قدم دمشق على طريقة الموالي ركب في الموكب مرّتين أو ثلاثا ، وترك ذلك ، وبقي يخطب في جامع سنان آغا « 3 » ، كعادة الخطباء . وكانت له وظائف كثيرة منها الإمامة في
هامش
( 1 ) يوميّات شاميّة / 57 .
( 2 ) في سوق الحرير ، تعرف اليوم بجامع القلبقجيّة ، وقبل ذلك بالمدرسة الحجازية لنزول أهل الحجاز بها ، وهي في الأصل المدرسة المجاهدية الجوانيّة ، بنيت سنة 529 ه . الخطط / 167 .
( 3 ) جامع سنان آغا في المناخلية ، وهو غير سنان باشا ، بني سنة 972 ه ؛ ثمار المقاصد / 226 .