وقال الشيخ شهاب الدين أحمد بن علي اليافي :
أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * هلّا تذكّرت اللقا بالأجرع
فبحقّه عودي بغربيّ الحمى * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي
إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * ماست بك ، لي ناره في مدمعي
ما تعجبين فقد غدت أفنانه * في راحتيك وجمره في أضلعي
وقال الشيخ محيي الدين يحيى بن يحيى العطار الدمشقي :
أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * هل شمت مثلي من كئيب مولع
ذي محنة قد غاب عنه إلفه * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي
إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * تزهو وتلهي كلّ صبّ موجع
ومن العجائب كونه هو دائما * في راحتيك وجمره في أضلعي
وقال الشيخ محمد كمال الدين بن محمد بن محمد الدمشقي ، الشهير كأسلافه بالغزي الشافعي « 1 » :
أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا * تشدو بندب الإلف بين الأجرع
إني المشوق وإنّ ما بك نابني * إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي
إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * اللاتي زهت بعبيرها المتضوّع
هي طبق ما حكم الغرام بحالتي * في راحتيك وجمره في أضلعي
وقال مخمّسا :
لما برى جسمي السّقام وأمرضا * ورأيت من أهواه عني أعرضا
ناديت من قلب تعبّره انقضى : * أحمامة الوادي بشرقيّ الغضا
إن كنت مسعدة الكئيب فرجّعي * فلعلّ ما بي قد ألّم يلينه
تلحينك المستعذبات فنونه * بكفيك منه الآن ما سيبينه
إنّا تقاسمنا الغضا فغصونه * في راحتيك وجمره في أضلعي
أبو بكر الموروي ؟
أبو بكر بن إبراهيم بن عثمان بن إبراهيم ، الموروي الأصل ، القسطنطيني المنشأ ، الحنفي
هامش
( 1 ) توفّي سنة 1214 عن إحدى وأربعين سنة ، أعيان دمشق للشطّي / 230 .