وما كان من صراع بين الإمام علي ومعاوية وتولي معاوية الحكم بعد ذلك ، وتبعه باقي ملوك بني أمية إلى أن قضى العباسيون على هذه الدولة .
الباب التاسع
خصص هذا الباب لذكر الخلفاء من بني العباس إلى منتهى دولتهم ، وقد عرض فيه لخلفاء بني العباس بالترتيب ، وفي إيجاز كبير معتمدا في ذلك على ابن الخطيب في كتيّبه ( رقم الحلل في نظم الدول ) اعتمادا شبه كلّي . وقد تعرض لأهم الأحداث التي وقعت في عهد الدولة العباسية من مثل الصراع على السلطة بين الأمين والمأمون .
الباب العاشر
خصص هذا الباب ل « نوادر من الأخبار حفظت عن أهل الجاهلية وغيرهم ونقلها الأئمة الأخيار » ، وقد ساق في هذا الباب مجموعة من القصص والأخبار المشوقة .
الخاتمة
خصص الخاتمة كما يقول ل « مواعظ ورقائق من كلام أهل الحقائق » وهذه المواعظ وجهها بعض الوعاظ والزّهاد المشهورين لبعض الحكام والخلفاء .
أصناف المترجم لهم في الباب الثاني :
إذا كانت أغلبية الشعراء الذين ترجم لهم المؤلف من مشاهير الشعراء كالحطيئة والفرزدق وجرير والكميت وبشار . . . فإن كثيرا من الأعلام المترجم لهم لم يشتهروا بالشعر ، وإنما كانت لهم أشعار قليلة . ومن هؤلاء الكتاب والوزراء والمؤرخون والنقاد وعلماء اللغة والنحو وكتاب المقامات والفقهاء والقضاة والمحدثون ورواة الأخبار والمغنون وصانعو الألحان والخلفاء والأمراء والفلاسفة وعلماء الفلك والحساب وغيرهم .