7 ) فصل الإمام علي بن متخاصمين على ثمن أرغفة مشتركة بينهما بنسب متفاوتة عوّضهما عنها شخص ثالث بعد أن أكلها معهما « 1 » .
ولم يقتصر عمل السلوي على هذا بل إنه تعداه إلى الترجمة لعدد كبير من الفقهاء والقضاة « 2 » مما يدلّ على اهتمام خاص بإخوانه في المهنة .
وقد ذكر الشيخ الشاذلي النيفر أن للسلوي رسالة في أصول الفقه عند بعض حفدته « 3 » .
ويقول الرحالة الصوفي الحسين بن محمد الورثيلاني عن السلوي في ( نزهة الأنظار ) بعد أن عرض إلى وجوب معاقبة المجرمين وإن لجئوا إلى الاحتماء بقبور الصالحين : « وإلى مثل هذا التقرير يجنح شيخنا علامة الوقت سيدي عبد القادر الفاسي رضي الله عنه ، فيمن يأوى إلى قبور الصالحين من الجناة ، وقد يكون على أحدهم حدّ من الحدود فلا ينبغي إهماله » « 4 » .
ب - التفسير
إن أقدم إشارة عثرنا عليها تدل على اشتغاله بالتفسير هي ما سجله الحسين ابن محمد الورثيلاني ( - 1193 ه ) في رحلته ( نزهة الأنظار ) عند حديثه عن حجته الأولى « 5 » : « عام ثلاثة وخمسين ومائة وألف نزلنا بها ( أي مدينة توزر التونسية ) في الرجعة . . ووجدت في تلك الحجة العلامة الفاضل والفهامة الكامل سيدي عبد القادر الفاسي يقرأ في مسجد توزر في التفسير في قوله تعالى « 6 » :
« لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ »
. الآية ، وكان رضي الله تعالى عنه حافظا
هامش
( 1 ) الكوكب الثاقب 770
( 2 ) يكفي إلقاء نظرة سريعة على المترجم لهم في الباب الثاني لمعرفة كثرة الفقهاء والقضاة .
( 3 ) جريدة العمل التونسية 16 / 8 / 1968 ص 5 .
( 4 ) نزهة الأنظار 481 .
( 5 ) نزهة الأنظار 481 .
( 6 ) البقرة 2 / 7 .