وقال أيضا في ذلك « 1 » : ( الطويل )
عليك أمير المؤمنين بخالد * وأصحابه لا طهّر الله خالدا
بنى بيعة فيها الصليب لأمّه * ويهدم من بغض الصلاة المساجدا
وكان سبب هدم خالد منار المساجد حين حطّها عن دور النّاس أنّه بلغه شعر لرجل من موالي الأنصار وهو « 2 » : ( تام الخفيف )
ليتني في المؤذّنين حياتي ! * إنّهم يبصرون من في السّطوح
فيشيرون أو تشير إليهم * بالهوى كلّ ذات دلّ مليح
فحطّها عن دور الناس .
ومن خبثه وعتوّه ، أخزاه الله ، ولعنه لعنا كثيرا ، أنّه كان « 3 » يصعد على منبر الكوفة ويصرح بلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه فيسميه باسمه واسم أبيه وجده ، ويذكر قرابته من رسول الله صلّى اللّه عليه وسلم « 4 » [ تسليما كثيرا ] .
15 - توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة « 5 »
ابن عمرو بن عقيل ، أحد « 6 » ( فحول ) الشعراء المقدمين ، كان « 7 » يهوى ليلى الأخيلية « 8 » ، وهي بنت عبد الله بن الرّحّال ، ويقال الرّحّالة ، بن شدّاد
هامش
( 1 ) يحرّض الخليفة على خالد . وقد جاء البيت الأول في الديوان هكذا :أبلغ أمير المؤمنين رسالة * فعجّل هداك اللّه نزعك خالداوالبيتان في شرح ديوانه 189 والكامل 3 / 87 والأغاني 22 / 21 .
( 2 ) البيتان في الكامل 3 / 87 والأغاني 20 / 202 وهما للسّريّ بن عبد الرحمن الأنصاري وهو من شعراء أهل المدينة مقلّ غزل ، هجا الأحوص ونصيبا فلم يجيباه . انظر الأغاني 20 / 198 - 203 .
( 3 ) الخبر في الكامل 2 / 292 والأغاني 22 / 15 ، 16 ، 18 .
( 4 ) زيادة في ج د .
( 5 ) ( - 85 ه ) ترجمته في التعازي 73 - 78 والشعر والشعراء 1 / 452 - 454 والأغاني 11 / 204 - 249 والأمالي 1 / 86 - 89 والمؤتلف 68 والوافي بالوفيات 10 / 436 - 438 والفوات 1 / 259 - 260 وإدراك الأماني 13 / 151 - 178
( 6 ) ما بين القوسين ساقط من ج د .
( 7 ) الخبر في الأغاني 11 / 204 ، 224 .
( 8 ) ترجمة ليلى الأخيلية في الشعر والشعراء 1 / 455 - 458 والأغاني 11 / 203 - 249 والفوات 3 / 226 - 228 .