الاقتباس فيمن حلّ من الأعلام مدينة فاس للشيخ أبي العباس ابن القاضي الفاسي ، وغير ذلك من كتب جهابذة الأئمة ، وأساطين علماء الأمة ، رحمهم الله أجمعين ، ونفعنا ببركتهم ، وحشرنا في زمرتهم بمنّه وكرمه آمين .
ولمّا أنعمت « 1 » النّظر في تنقيحه « 2 » ، وتهذيبه ، وأعملت الفكر في ترتيبه وتبويبه ، ترجمته بالكوكب الثاقب في أخبار الشعراء وغيرهم من ذوي المناقب . « 3 »
وحصرت الكلام فيه في مقدمة ، وعشرة أبواب « 4 » و ( خاتمة ) .
الباب الأول في طبقات الشعراء ، وما جاء في تعلّم « 5 » الشعر وتعليمه عن السّادة الكبراء .
الباب الثاني في ذكر نبذة من أشعارهم ، وما يحسن إيراده من أخبارهم .
الباب الثالث في الحرب وتدبيرها وما ينبغي من الحزم والتيقّظ لمن يباشرها من مقدّمها وأميرها .
الباب الرابع في الشجاعة والجبن وآلات القتال ، وما للشعراء في ذلك من بديع المقال .
الباب الخامس في الجود والسخاء والإيثار ، وما يؤثر في ذلك من عجيب الحكايات وغريب الآثار .
الباب السادس في الشّحّ والبخل ، وما ينبغي من تجنّبهما لأهل الفضل .
الباب السابع في السفه والحلم ، وما قيل من أن أحقّ الناس به الولاة وأولو العلم .
الباب الثامن في ذكر ملوك بني أمية وابتداء دولتهم .
الباب التاسع في ذكر الخلفاء من بني العباس إلى منتهى دولتهم .
الباب العاشر في نوادر من الأخبار ، حفظت عن أهل الجاهلية وغيرهم ونقلها الأئمة الأخيار .
هامش
( 1 ) أب ج د ش ه و : أمعنت ، وهو غلط ، والتصحيح من اللسان فقد ورد فيه أنعم النظر في الشيء إذا أطال الفكرة فيه .
( اللسان : نعم )
( 2 ) ج : أمعنت فيه النظر في تنقيحه .
( 3 ) ج : بالكوكب الثاقب . . . من ذوي المناقيب . وهو غلط .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من د .
( 5 ) ج : تعليم ، وهو غلط .