- أحمد بن محمد ابن الكوري المرابطي الدرعي « 1 » ( توفي أواسط القرن الهجري الثاني عشر ) : قال عنه الحضيكي : « كان عالما كبيرا ( . . . ) ، مشاركا في فنون العلم » « 2 » . وصنفه ضمن القراء الكبار . وهو الذي جوّد للمترجم بعض سور القرآن .
- أحمد بن عبد اللّه الصوابي « 3 » ( ت . 1149 ه / 36 - 1737 م ) : وهو عمدة تكوينه الفقهي والصوفي ، أخذ عنه بزاوية أمكدول ، وكانت ملازمته له لمدة خمس سنوات . ومن جملة ما أخذ عنه : " صحيح البخاري " ، و " الصغرى " وشرحها ، و " الألفية " ، و " المكودي على الألفية " ، و " تحفة ابن عاصم " ، و " السلم المرونق " ، و " حلية الرسموكي " ، و " مسائل البيوع " لابن جماعة ، وغيرها من المصنفات الأدبية والفقهية « 4 » . وغالبا ما يثني عليه ، ومما قال عنه : « له رحمه اللّه يد طولى ، إذ على يده فتح علينا وبها ، وبقلبه ربّانا ونحن أطفال حسا ومعنى » « 5 » .
ووصفه بأنه " خاتمة محدثي سوس " ، وأن له معرفة بالنحو والفقه . كما أشاد بطريقته في التربية والتعليم ورعايته له قائلا : « وأدّبنا فأحسن تأديبنا ، وشملنا بفضل اللّه فضله ( . . . ) ، وهو راض عنا أن يقرئنا " مختصر خليل " في أشهر قليلة لما رأى أني أحبه » « 6 » .
- عبد اللّه بن إبراهيم العمراني الرسموكي « 7 » ( ت . 1145 ه / 1733 م ) : لازمه الحضيكي أثناء مقامه بزواية شيخه الصوابي ، وعليه أخذ كثيرا من أمهات الكتب : " الأجرومية " ، و " الألفية " ، و " الرسالة " ، و " التوضيح " لابن هشام ، و " مقامات الحريري " ، ووصفه ب : « العذب الذي وردناه بدءا ، وأفادنا إفادة ، فتح اللّه على يده فتحا » « 8 » .
- محمد بن الحسن الحامدي « 9 » : وهو من أصهار الصوابي ، أثنى عليه تلميذه الحضيكي ووصفه بأنه « ذو اجتهادات ومعاناة في تدريس العلم وتعليمه » « 10 » .
هامش
( 1 ) انظر الترجمة رقم : 114 .
( 2 ) راجع فهرسته : 3 .
( 3 ) انظر الترجمة رقم : 107 .
( 4 ) الطبقات : 96 ، فهرسته : 3 .
( 5 ) الرحلة : 4 .
( 6 ) نفسها .
( 7 ) نفسه ، فهرسته : 27 .
( 8 ) فهرسته : 27 .
( 9 ) الرحلة : 4 .
( 10 ) نفسها .