عبد الغفور الرحبي
أما هذا عبد الغفور ، ففلك الفضائل حول قطبه يدور . رجل تلك الديار ، وسماء تلك الأقمار . ان عدت الرجال الأفاضل ، فهذا أول العدد ، وان ذكرت الفحول الكوامل . فهو الواحد الذي أولى من كل أحد . هو كوكب المجد الآمن من الأفول ، وقمر سماء المعارف المشرق على هامات الفحول .
الذكي الذي يحل من الاش * كال ما يفحم الفحول الذكية
والذي طاب نشر ذكراه حتى * صار أضوا من الشموس المضية
تعمر في معالم الفضل والأدب ، وعشعش في وكر المعارف والأرب . فهو مرجع الفضل والكمال ، الذي لم يكن له في العربية مثال .
* * *