فكان في هذا العلم صاحب البرهان القاطع ، والنور الساطع الجلي .
ثم قرأ على العلامة صبغة اللّه بن حيدر ، وحاز من فضائل كمالاته كل مكرمة ومفخر . وأجازه بالتدريس ، ذلك الفاضل الرئيس .
وكانت لي معه اخوة ، قد صادقته أيام الشباب والفتوة .
وعاشرته برهة من الزمان ، إلى أن دخل في خبر كان .
لبس الفخر فالمكارم في أط * واقه والعفاف في أذياله
شيم لم تكن لغير أبيه * وأخيه واقرباه وآله
مات وماء الشباب من وجنته يقطر ، وشآبيب الرحمة على مرقده تمطر .
* * *