كفه . وقلم البلاغة لا يمشى الا في صفه . كم نقش الطروس فباهت أزهار الربيع ، وحاكت شامات وجوه الحسان في فضلها المريع .
هو صديقي وصديق الوالد ، وكان له في منزلة الأخ مع صفو الموارد . حميد الطبع لين الجانب ، يربو بهمه وعزمه على النجوم الثواقب .
لطف اللّه به برحمته ، وأسكنه بحبوحة جنته .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 80
مساهمون: عثمان العمري
ص٨٠