محمد آشجيزاده
هذا الغمام الماطر ، والنسيم العاطر ، والروض البليل الزاهر .
نادرة الزمان ، وقلادة الحور الخرد الحسان . الذي ادخرته الأيام ، وتطوقت بكماله كما تطوق الحمام .
ولج مدينة العلم من أبوابها ، وتسلق إلى أبراج الكمالات وهضابها .
رحب الذراع طويل الباع مفتتح * كأن أفضاله نار على علم
كنز الفضل المستماح ، ومطلب الفصاحة والافصاح . بارق سحاب ينابيع الأدب ، جامع أحاسين بلاغة العرب ، سرائر أسرار أنفاس المعارف ، وشرح صدور صدور الكمالات واللطائف .
المشير بلطائف تعبيراته إلى كل معنى حسن لم تترك طريقا من طرق البلاغة الا طرقته ، والمرمز بدقائق إشاراته إلى كل لفظ فصيح لم تدع نوعا من أنواع الفصاحة الا خرقته .
صاحب التدقيقات التي انتعلت الثريا ، والتحقيقات التي أبدت أنواع البشر من ذلك المحيا . فهو روض البلاغة الرائقة ،