هذا رونق ذلك الفناء ، وبهجة ذلك السناء . صاحب الكلام الحر ، والنثر المزري بالدر . جمال دياره ، ويوسف أمصاره ، الخصيب الرحاب ، والفضل الذي يربو على أنواء السحاب .
قد ألهمه اللّه العلم والفراسة ، واركبه صهوة المجد والكياسة . فهو على كل حال نادرة الزمان ، وقطب ذلك الفهم والاذعان .
لا زالت حباب الكمالات تأخذ من كاسه ، وزهرة الأدب تقطف من رياض آسه .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 37
مساهمون: عثمان العمري
ص٣٧