بترصيف الكمالات وتحقيقها . صنف بكل فن من الفنون ، وألف كما يألف النوم العيون .
فقد أخذت منه ، ورويت عنه . فكم نفحة منه نسمت الينا .
وكم فضيلة له ارتسمت لدينا . قد قلبت أوراق كماله ، وطالعت صحائف حسنه وجماله ، واستأذنته بتحرير تصنيفه الملهمات ، وشرح بانت سعاد ، وقد ملأ بشروحه وتعليقاته الهضاب والوهاد .
فعليه الرحمة والرضوان ما تعاقب الملوان .
* * *
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 16
مساهمون: عثمان العمري
ص١٦