لو سابقوه على جياد فنوبهم * علموا بان الفضل للمتأخر
لا زال نشوانا إذا اشتبك القنا * وتراه في الهيجاء كالمتبختر
أيتيمة الوزراء أنت الأشهر ال * حرم العظام وهم كباقي الأشهر
وحماك مأوى مستجير لائذ * وغياث ملهوف ويسر المعسر
خذها من العرب الكواعب غادة * حسناء قد جاءت برى العنبر
وله في حضرة المشار اليه أيضا يعارض قصيدة السيد علي خان « 1 » على هذا الوزن والروي :
خذها معتقة تروي عن السلف * عطرا لمنتشق أنسا لمرتشف
من كف أهيف بادي الغنج مبتسم * حلو الشمائل ظبي بين الوطف
تقول للبيض ذا فتكي لواحظه * والقد مال لسمر الخط ذا هيفي
والبدر قد غره البدر الأغر إلى * أن رام يحكيه لولا خجلة الكلف
عاتبته إذ أمالته الصبا هيفا * فقال لي أي غصن غير منعطف
من ضيق عينيه لما أن رأى جلدي * أعدى بجفنيه جسم الناحل الدنف
هامش
( 1 ) هو السيد علي صدر الدين المدني بن الأمير نظام الدين أحمد بن محمد معصوم الحسيني المعروف بعلي خان بن مرزا احمد . الشهير ب بن معصوم . عالم بالأدب والشعر والتراجم شيرازي الأصل ، مكي المولد وأقام بالهند مدة وتوفي بشيراز سنة تسع عشرة ومائة والف . من مؤلفاته « سلافة العصر في محاسن أعيان العصر » مطبوع . و « أنوار الربيع » شرح بديعية له . مطبوع . له ديوان شعر .
نزهة الجليس 1 : 209 وايضاح المكنون 1 : 144 وبروكلمان التكملة 2 : 627 ومقدمة أنوار الربيع تحقيق شاكر هادي شكر والاعلام 5 : 64 وفيه مصادر أخرى .