وفصل الخطاب . فقد كاشفتم في ارساله ، وتلطفتم في ايصاله أزعجتم الخاطر في ذلك : وأخجلتم المخلص فيما هنالك ، جزاكم اللّه عنا خير الجزاء ، وخصكم بجزيل النعم وسوابغ الآلاء .
ولا برحتم بعين عناية اللّه ملحوظين ، ومن بوائق الدهر والأيام محفوظين .
والسلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
ما حدا الحادي وغنى * بهوى سعدى ولبنى
ومما يتناسب ذكره ما ورد فيه نظما . فمن ذلك ما أرسله حجة هذا الفن ونادرة الحين والزمن الشيخ محمد الغلامي إلى الشاب الأديب أخي علي بن علي العمري وهو :
روض طبعي سرت لكم منه نفحه * فاطلنا على سجاياك مدحه
أيهذا الخليل سري عجيب * ولسان الخطوب يسرد شرحه
وحديثي عن الهموم غريب * غير أني أعد ودك فرحه
وزناد القريض زاد خبوا * وتعامى فكيف أطلب قدحه
كان نشد القريض عندي أشهى * من صياح الديوك في دير بحه
وطراز الأقلام كالصدغ في الخ * د إذا أحسن التنمنم سطحه