وما كمد الحساد شيئا قصدته * ولكنه من يزحم البحر يغرق
فقلت : واللّه أشار سيف الدولة إلى هذا البيت ، فاحجمت عن معارضة القصيدة
ولصاحب الترجمة :
كأن ثناياك اللآلي حرستها * بحق من الياقوت ليس له مثل
وأما سواد خلته الخال فوقه * على الشفة العليا فذاك هو القفل
وله أيضا :
بادي من الجامع بادي الحيا * يختال في المشي على مهله
فأبصر المرآة في راحتي * انظر بالعكس إلى شكله
فغار من ذاك على حسنه * فحط يمناه على وجهه
فداه روحي رشأ لم ار * أحسن في الادلال من فعله
وله :
أو ما ترى عرقا ألم بصدره * متقاطرا كمدامع المهجور
فكأنما هو لؤلؤ متدحرج * من فوق ألواح من البلور
وله :
حييت أكرم بك من قادم * كنت لداء الشوق نعم الطبيب
أديت ما حملت من منيتي * فذاك روحي يا رسول الحبيب
وله :
ورب مسرة فارقت فيها * حبيبي يوم سرت إلى العيون
وهل ينسر لي بالقلب عين * وقلبي فاقد فيها عيوني