وقوله أيضا :
إذا ما الورى طرا فدوك من الردى * فقد جل من يفدى وقد قل من يفدى
وما أنت الا للورى بيت سؤدد * وكعبة مجد قصدها ابدا يجدى
وتلطف ابن النبيه « 1 » بقوله :
كعبة احسان يدا كفه ال * بيضاء مثل الحجر الأسود
يزدحم الناس على لثمها * كالإبل الهيم على المورد
تتمة القصيدة المترجمة :
فمن يضاهي بني الزهراء في شرف * أو من يفاخرهم أصلا إذا أصلوا
هو النقي فما في فعله دنس * هو الجري فما في نقله زلل
من معشر قد سموا هام السماك على * بالعز والفضل فيهم يضرب المثل
قوم إذا فخرت قوم بجدهم * كانوا لتيجان أعلى مجدهم كلل
ان حدثوا صدقوا أو حاججوا غلبوا * أو ناسبوا فخروا أو قابلوا قبلوا
وكيف لا وهم المعروف أنهم * من طينة الفضل والمعروف قد جبلوا
من لا يرى مدحهم فرضا فذاك من ال * ذين هم عن طريق الحق قد عدلوا
هامش
( 1 ) مرت ترجمته في ص 41 ج 1 .