لا زال يسمو إلى الجوزاء مرتقيا * بسؤدد مجده يعلو على الشهب
* * * ولنا أيضا على أسلوب آخر وهو :
غزال ناعس الأجفان جاني * يريك تلفتا حسن المعاني
تبسم ثغره عن عقد در * حبيب لا يراعي اليوم بري
يهز قوامه من غير فكر * ويعبث بالمتيم وهو يزري
وجل عن التحول من جناني * مليح حسنه يسبي الحسان ( كذا )
يعلم جيده الجاني نفارا * ويكشف عن محاسنه الخمارا
هلال في المحاسن لا يبارى * شغفت بحسنه السامي جهارا
كغصن مجتنى من غصن بان * يجل عن المثالث والمثاني
يدير علينا كاسات الحميا * ويحكي نظمها عقد الثريا
نجيب كلما مرت علينا * كئوس مدامه فأقول هيا
أضاء جبينه في كل حان * سهيل بان في الركب اليماني
يجر رداءه ويطوف فيها * ويفتك في القوام بمجتليها
فأطرب في المدام واشتهيتها * وأطلب أن أكون بها نبيها
يغض جفونه كي لا يراني * ويشرب من معتقة الدنان
مليح فيه قد عدم اصطباري * عليه من الورى وقع اختياري
وقد علمته طرق النضار * فأحرق مهجتي بشرار نار
أعلمه الرماية كل آن * فلما اشتد ساعده رماني
فما لك يا كئيب إلى النوال * سوى المولى حسين أخي النوال
وزير فيه أينعت المعالي * وأورق غصنها في كل حال