تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
مضمونها : ان اللّه يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمور دينها . وهذا ليس مخصوصا « 1 » بالعلماء فقط ، بل يشمل الملوك أيضا كما صرح به البسطامي « 2 » في الفوائح المسكية والفواتح المكية ، وعد الملك الظاهر بيبرس ملك مصر « 3 » انه مجدد دين هذه الأمة في المائة السابعة فليطلب هناك . انتهى . والممدوح المذكور جامع كلا الجهتين العلم والرياسة ، والفضل والكياسة . ومنها :
فقت الأنام وأنت منهم واحد * وجمعت أشتات الفخار توسعا
هذا مأخوذ من قول المتنبي « 4 » :
فان تفق الأنام وأنت منهم * فان المسك بعض دم الغزال
ومنها :
العلم والرأي اللذان كلاهما * ركنان في الدارين فيك تجمعا لو لم يكن خير البرية خاتما * كنت الرسول إلى الأنام مشفعا
هامش
( 1 ) في الأصلين : مخصوص وهو خطأ . ( 2 ) هو الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن علي الحنفي البسطامي المتوفى سنة 858 ه ، ذكر كتابه حاجي خليفه في كشف الظنون . وورد اسم الكتاب في الأصول « فوائح » . ( 3 ) في الأصلين بي برص . وهو أبو الفتوح بيبرس بن عبد اللّه البندقداري رابع السلاطين المماليك في مصر تولى الملك عام 658 ه وتوفي عام 676 ه . ( 4 ) والبيت من قصيدته التي مطلعها :نعد المشرفية والعوالي * وتقتلنا المنون بلا قتال