الحاج حسين باشا ، وهو :
هي الشمس حقا والكؤوس مشارق * وفي كل أفق من سناها رقائق
مشعشعة لا لون فيها ولا بها * لغوب وما قد قيل تلك الأبارق
قديمة عصر ما رأت يد عاصر * وما كان في الاعصار منها فبارق
خفت ذاتها عن واصفيها لطافة * كما خفيت عند المجاز الحقائق
فوجنة ساقيها ولون انائها * وراووقها فالبعض للبعض لائق
فيا طالبيها لا تحيدوا عن الهدى * كما حاد عن طرق الجنان منافق
هلموا إليها مهتدين بنورها * إلى حانها الفياح فالوقت رائق « 1 »
بأيام مولانا الوزير ومن له * من العز دست والسعود نمارق
هامش
( 1 ) في الأصول مهتدون لنورها والتصحيح من شمامة العنبر . وقد ورد فيها في هامش هذه القصيدة من أولها إلى هذا البيت « ليست للمترجم واما ما بعدها فالبيت الذي ليس فيه حسن فهو له والأبيات الحسنة ليست له . حكى أحد بني عمه حين أنشد القصيدة كنت أسمع في مجلس مراد باشا ، فقال له أحد الحضور هذه مسروقة فغضب غضبا شديدا . والحق يقال إن ابيات هذه القصيدة بعضها لا يشبه بعضا . وأما المؤلف فإن كان قد أثنى عليه فقد أثنى على حدة ذهنه . وعلى الخصوص ان هذا المصنف كان لابن عمه ، فراعى فيه حق العشيرة .