پرش به محتوای اصلی

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحه 545

پدیدآورندگان:

ص۵۴۵
سروا سحرا مستأنسين بربعهم * بكل لئيم في حسام مهند لسبي البنات الراتعات بدارهم * وجردت سيفا كان غير مجرد فثاروا علينا واستحاطوا بسورنا * فأيقنت الأطفال بالسبي في غد فنادت ذوات الخدر أين ملوكنا * وأين الوزير الشهم أحسن منجد فنادى حسين اصبروا وتمكنوا * ونادى مراد كالصفيح المصمد « أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد » « 1 » وقال أمين يا ابن أمي لم نكن * نرى مثل هذا اليوم في كل مشهد دع القيل عنا واغتنم سمعة لنا * فها أنا في الهيجاء أكرم مرفد فأضحت بنو الأعجام في كل فدفد * تعول وتنعى من دماء مبدد فكانوا طعوم الوحش تحت حسامهم * مفلين عقد الخيل بعد تمرد ولما رأى السلطان أن أمينه * أمين الندى عند اللقا والتردد حسيب كريم كامل متكمل * حباه بما أولاه عن عين حسدي فدمت فريدا في الفرائد مكرما * لترفل في برد البهاء ومجسد « 2 » فلم يك لي الا ببابك عزة * فلا زلت يا خير الورى خير منجد
ولما أنجانا اللّه من ذلك الحصار ، وأطفأ بسبب لطفه وكرمه لهيب ذلك النار ، وسار حضرة المشار اليه إلى طرف الدولة العلية ، بهذه البشائر السنية ، والفتوحات البهية ، ألبسه خادم الحرمين
پاورقی
( 1 ) البيت لطرفة بن العبد من معلقته . ( 2 ) المجسد : المصبوغ بالزعفران والمجسد كمبرد : ثوب يلي الجسد .