جد الأمين علا في مجده شرفا * فرائد صاغها المولى بلا صدف
ومذ صفا الوقت لسن العصر أرخه * « سعد الحسين حصين ساد للشرف » « 1 »
خذها أبا الفضل بكرا لا صداق لها * واصغدها جوفا فهذا أكبر التحف
لا زلت في جذل والسعد في قبل * والخصم في خذل من فاطر النطف « 2 »
وقد حذوت حذو هذا الأديب ، وغصن الشباب إذا يانع قشيب . وأنا إذ ذاك بخدمة السيف والسنان ، بمعزل عن معالم القريض ومرابع البيان . والآن أيضا على ذلك الحال . أترقب الفرص للاقدام والنزال .
ظبي رمى مهجتي في السهم كالهدف * وسل من جفنه سيفا ولم يخف
وماس تيها وأبدى من لواحظه * نورا ونورا وهذا غير مختلف
للّه في كبدي جمر له وهوى * ولوعة وضني قد زاد بالدنف
تخفى البدور بنور الشمس وقت ضحى * وكل وقت له ذا الفضل غير خفي
هامش
( 1 ) سنة ست وخمسين ومائة والف .
( 2 ) في الأصل فاتر النطق .