فانكسرت شوكة طهماز وقد * عاد وربع جنده لقد فقد « 1 »
واجتمعت خاناته سريعا * وعرضوا دفترهم جميعا « 2 »
خمس وأربعون ألفا قنبره * من بعده خمسون ألفا حجره « 3 »
ومائتا الف من الطوب نعم * قد عده الحاسب هكذا رقم
زنبلك تفنكهم لا يحصى * ومكرهم كذاك لا يستقصى
هذا جميعا صرفوه عندنا * باذن بارينا فما قد ضرنا
ومنها في آخرها :
فجاءوا سرعى نقلوا الآلات * وصاح فيهم صايح الشتات « 4 »
في خامس من رمضان قاموا * في بحر شتى كلهم قد عاموا
من بعد ذا أصبحنا في أمان * من فيض فضل الواحد المنان
والسبب الأعظم كان الوالي * لا زال في حفظ القديم العالي
والحمد للّه على التمام * أشكره للفضل والانعام
ولما يسر اللّه تعالى هذا الظفر ، والنصر الذي لم يكن ينتظر ، شاع صيته « 5 » في الآفاق ، واسترق بصارم عزمه أهيل العراق .
امتدحه الشعراء من كل جانب ، وأظهرت الأفراح بدفع هذه المصائب . فلنذكر نبذة من تلك القصائد ، ليرشدك إلى كماله ، وعظيم باسه وعميم نواله .
فمن انشد وهنى بتلك المواسم والأعياد ، أحد رجال هذا الكتاب ، السيد موسى الحداد « 6 » . بقوله :
هامش
( 1 ) في ب نعم فقد .
( 2 ) في ب واجتمعوا خاناته .
( 3 ) في الأصل خمسا وأربعون .
( 4 ) في ب فجاءوا صرعى .
( 5 ) في الأصل شاع سيطه .
( 6 ) سيترجم له المؤلف .