تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
كأن نصير الملك سل حسامه * على الليل فانصاعت كواكبه كسفا
ولحازم صاحب المقصورة « 1 » طائية حذا فيها هذا الحذو ، وهي بديعة ومطلعها :
أمن بارق أورى بجنح الدجى سقطا * تذكرت من حل الأبارق والسقطا
يقول فيها بعد أبيات :
وكم ليلة قاسيتها نابغية * إلى أن بدت شيبا ذوائبها شمطا وبت أظن الشهب مثلي لها هوى * وأغبطها في طول ألفتها غبطا على أنها مثلي عزيزة مطلب * ومن ذا الذي ما شاء من دهره يعطى كأن الثريا كاعب أزمعت نوى * وأمت بأقصى الغرب منزلة شحطا كأن نجوم الهقعة الزهر هودج * لها عن ذوي الحرف المناخة قد حطا كأن رشاء الدلو رشوة خاطب * لها جعل الاشراط في مهرها شرطا
هامش
( 1 ) هو أبو الحسن حازم بن محمد بن الحسن ابن حازم القرطاجني الأنصاري . ولد سنة ثمان وستمائة وتوفي بتونس سنة اربع وثمانين وستمائة . قيل إنه كان واحد عصره في النظم والنثر والنحو واللغة والعروض والبيان نفح الطيب 3 / 341 وأزهار الرياض 3 / 172 وبغية الوعاة 1 / 491 وشذرات الذهب 5 / 387 ومغني اللبيب 1 / 89 وهدية العارفين 1 / 260 وكشف الظنون : 1347 و 1870 والاعلام 2 : 163