تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
علونا إلى خير الظهور وحطنا * لوقت إلى خير البطون نزول فنحن كماء المزن ما في نصابنا * كهام ولا فينا يعد بخيل وننكر إن شئنا على الناس قولهم * ولا ينكرون القول حين نقول إذا سيد منا خلا قام سيد * قئول لما قال الكرام فعول وما أخمدت نار لنا دون طارق * ولا ذمنا في النازلين نزيل « 1 » وأيامنا مشهورة في عدونا * لها غرر معلومة وحجول وأسيافنا في كل شرق ومغرب * بها من قراع الدار عين فلول معودة ألا تسل نصالها * فتغمد حتى يستباح قتيل سلي ان جهلت الناس عنا وعنهم * فليس سواء عالم وجهول
وله في المديح وهو في بلاد الروم « 2 » :
برق تألق في الظلام المسدل * فأثار في الأحشاء ذكر الموصل أورى زناد الشوق بين جوانح * جنحت إلى ذكر الحمى والمنزل يا أيها البرق الولوع بمهجتي * رفقا فديتك بالفؤاد المبتلي هات الحديث عن العراق فإنني * أصبحت عن تلك البقاع بمعزل أين العراق وساكنوه لمن غدا * بالروم يسأل كل ركب مقبل ما حال هاتيك المعاهد بعدنا * ما حال ذاك الربع بعد ترحل « 3 » هل جادها صوب العهاد عشية * هل أعشبت بهوامل المتنزل حيى الحيا تلك الرحاب وان نأت * عني فذكراها حليف تخيلي ما الروم داري يا بريق ولا أنا * ممن يشد إلى ذراها أرحلي
هامش
( 1 ) في الأصل : ولا أخمدت ( 2 ) هذه القصيدة في مدح الحاج حسين باشا الجليلي ( 3 ) في الأصول تلك الربع
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 428 | عثمان العمري / سليم النعيمي