تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
ونداماي سادة قد تحلى * دهرنا منهم وقد كان عاطل أنا في ظلهم وفي مدح عليا * هم على الحالتين أكرم قائل كلما جارت الكؤوس عليهم * لم يميلوا إلا إلى قد عادل وغرير اللحاظ أسمر ألمى * فوّق اللحظ ما تعدى المقاتل عامل قده على الميل عني * صدق القائلون في القد عامل هازئ في اعتداله بغصون * لا قصيرا جدا ولا متطاول لم أطل نظرة إلى جسمه الغض * لئلا يلفى بذلك ذابل وإذا ما العيون أثرن فيه * ليت شعري فكيف حال الغلايل كلما قلت وجهه نسخة الحس * ن ينادي يا بدر هل من مقابل مبدع في الطباق قد خف خصرا * وغدا طود ردفه متثاقل كم حملنا فيه الملام وكم با * ت من الفخر داجي الليل حامل يا وزيرا وعالما وأديبا * وخليعا ينسى الخليع وفاضل « 1 » دمت في ارغد السرور باخوا * نك أكرم بهم وظلك شامل وبقيتم بقاء نجم الثريا * ونجوم الأعدا لديكم أوافل وتكلفت بالمدائح فيكم * داعيا والالتزام بالحج كامل
هامش
( 1 ) بريد بالخليع الحسين بن الضحاك ولد ونشأ بالبصرة ، اتصل بالأمين ونادمه ومدح المعتصم والواثق وتوفي ببغداد سنة خمسين ومائتين الأغاني 6 / 156 ووفيات الأعيان 1 / 154 والاعلام 2 / 258 وفيه مصادر أخرى ويريد بالفاضل : القاضي الفاضل وقد مرت ترجمته في حاشية ص 111