تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
ولي فيك ود باقي ( كذا ) قد شددته * بأمراس كتان إلى صم جندل ولي خطرات فيك منها جوانحي * صبحن سلافا من رحيق مفلفل كأن أمانيها كئوس مدامة * غدا ونمير الماء غير محلل سلوت غوايات الشبيبة والصبا * وليس فؤادي عن هواها بمنسل وأجلو محيا الود فيك لأهله * متى ما ترق العين فيك تسهل فكر على جيش الخيانة عائدا * بمنجرد قيد الأوابد هيكل « 1 » تجد خفرات الانس منى كواعبا * ترائبها مصقولة كالسجنجل « 2 » وخل الجفا وارجع إلى معهد الوفا * وان كنت قد أزمعت صرمى فاجمل « 3 »
فأجابه الشيخ جمال الدين ابن نباتة متهكما في المطلع بما لا يخفى بقوله :
فطمت ولائي ثم أقبلت عاتبا * أفاطم مهلا بعض هذا التدلل
هامش
( 1 ) في الأصل : بمنجلد قيد الأوابد هيكلي . ( 2 ) في الأصول : قد أزمعت صرفي . ( 3 ) في الأصل : نجد خطرات
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 394 | عثمان العمري / سليم النعيمي