ولي فيك ود باقي ( كذا ) قد شددته * بأمراس كتان إلى صم جندل
ولي خطرات فيك منها جوانحي * صبحن سلافا من رحيق مفلفل
كأن أمانيها كئوس مدامة * غدا ونمير الماء غير محلل
سلوت غوايات الشبيبة والصبا * وليس فؤادي عن هواها بمنسل
وأجلو محيا الود فيك لأهله * متى ما ترق العين فيك تسهل
فكر على جيش الخيانة عائدا * بمنجرد قيد الأوابد هيكل « 1 »
تجد خفرات الانس منى كواعبا * ترائبها مصقولة كالسجنجل « 2 »
وخل الجفا وارجع إلى معهد الوفا * وان كنت قد أزمعت صرمى فاجمل « 3 »
فأجابه الشيخ جمال الدين ابن نباتة متهكما في المطلع بما لا يخفى بقوله :
فطمت ولائي ثم أقبلت عاتبا * أفاطم مهلا بعض هذا التدلل
هامش
( 1 ) في الأصل : بمنجلد قيد الأوابد هيكلي .
( 2 ) في الأصول : قد أزمعت صرفي .
( 3 ) في الأصل : نجد خطرات