وما ضرني ان كنت فاقد ثروة * إذا كان ما قد حزته المجد والفخر
وما شانني أن كنت صفرا من الغنى * ولا عيب أن تعرى المهندة البتر
وهل ينقص القدر الرفيع مطاعن * يفوه به الواشون إن كمل القدر
وإنا من العرب الكرام ذوي العلا * وفينا الهدى والمجد والعلم والشعر
وما ضم حب المال قط صدورنا * فاموالنا عبد واعراضنا حر
أبى المجد الا ان نعيش بعزة * فإن لم يكن عز فمختارنا القبر « 1 »
وانا لفينا نخوة عربية * وإن لنا جدا به ينتهي الفخر
والقصيدة الفراسية ، التي هي كالشمعة المضية ، وهي كما قيل كلام الملوك ملوك الكلام وهي :
أراك عصيّ الدمع شيمتك الصبر * أما للهوى نهي عليك ولا أمر
بلى أنا مشتاق وعندي لوعة * ولكن مثلي لا يذاع له سر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى * وأذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيء النار بين جوانحي * إذا هي أذكتها الصبابة والفكر
هامش
( 1 ) في ب : ان يعيش .