وكم لي إلى دار الحبيب التفاتة * تذكرني عهدا قديما ومعهدا
يراقب طرفي أن يكون هلالها * فقد طال ما قد صام حتى تعبدا
عبرت عليها واعتبرت تجلدي * فيا حسرتي لما اعتبرت التجلدا
كأن بقلبي ما بطرفي صبابة * فلم ير تلك الدار إلا مقيدا
وكم لجوادي وقفة في عراصها * تعود منها عيده ما تعودا
تعود ذاك الجيد مني أنني * أصيره من در دمعي مقلدا
ويا رب ليل بت فيه وبيننا * عناق أعاد العقد عقدا مبددا
ولم أجعل الكف الشمال وساده * فبات على كفي اليمين موسدا
وجردته من ثوبه وأعدته * بثوب عناق كاسيا متجردا
وقربني حتى طربت إلى النوى * وأوردني حتى صديت إلى الصدى « 1 »
هامش
( 1 ) في الأصول : الصدا . وصدي عطش والصدى العطش .