تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
تحدثني نفسي عن المجد والعلى * من المهد عن تلك المعالي إلى اللحد أموت ولا أحيا بشين وذلة * إذا لم يكن عندي من العز ما عندي « 1 » صبرت على جور الزمان وضره * وحملت نفسي ما ينوف على العد « 2 » وسلمت أمري في العضال لخالقي * ليرثي إلى عولي ويلطف في بيدي
ومن جيد ما رأيت في هذا النوع ، أعني نوع الحماسة ، قصيدة القاضي السعيد ابن سناء الملك « 3 » كما قال ابن حجة . قسم القصيدة شطرين ، وتلاعب في ميادين البلاغة بالفنين . وهذه القصيدة تقف دونها فرسان الحماسة ، وتثبت لها دونهم النفاسة والرياسة . ويكبو الجواد من فحولها ، وينسى بلطائف غزلها من لعبت بلطف شمائله شمولها . وهي :
سواي يخاف الدهر أو يرهب الردى * وغيري يهوى ان يكون مخلدا « 4 » ولكنني لا أرهب الدهر إن سطا * ولا أحذر الموت الزؤام إذا عدا
هامش
( 1 ) في ب : أموت ولم أحيا . ( 2 ) في الأصول : صبوت إلى والمعنى لا يستقيم به . ( 3 ) انظر حاشية 2 ص / 212 . ( 4 ) في ب : الروا .
الروض النضر في ترجمة اُدباء العصر — صفحة 279 | عثمان العمري / سليم النعيمي