تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 1172

مساهمون:

ص١١٧٢
من أمر الصلح ، ويقال : أنه كان يدعي أنه المهدي المنتظر ، ثم وصل الحيمة فقبض عليه وحبس في سناع « 1 » فهرب منه إلى بني السياغ ، ثم لما بلغه موت الإمام القاسم رثاه بمرات ، ثم وصل إليه كثير من أهل الحيمة وغيرها ، ووالاه بنو مطر « 2 » ، وبقي في الحيمة قدر أربعة أشهر ، فلما علم الأتراك خروجه عن « 3 » طاعة الإمام المؤيد ، وكان في حافد « 4 » موضع من بني مطر فحاصره الأتراك فخرج إلى وادي قبا ، واستولى الأتراك على أصحابه فضعف شأنه فتردد في تلك البلاد « 5 » حتى وصل برع ، ثم وصل عيال أسد من حاشد وبكيل ، وبقي في العصيمات يتردد ، ولما خرج مولانا الحسن بن الإمام لحرب الترك من صعدة وصل إليه إلى بلد ذيبان إلى محصم ، ثم أرسله إلى الإمام المؤيد باللّه وأخذ عليه أنه واقف على رأيه حتى يفرغ من أعمال الأتراك وهو على ما يراه فاطمأن لذلك ، ووفى « 6 » له الإمام عليه السلام بذلك حتى أنه سلم للإمام عليه السلام من ذات نفسه ، ولم يبق شقاق وتاب وأناب وترك الشقاق ، وعاد إلى الوفاق . قلت : ولم يزل بشهارة مدرسا حتى توفي بها سنة اثنتين وستين وألف سنة رحمة اللّه عليه وقبره [ بياض ] « 7 » .

744 - نسر بن أحمد الطري « 8 » [ . . . - ق 9 ه ]

نسر بن أحمد بن عبد اللّه بن أحمد الطري ، الفقيه العلامة .
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ج ) : في يناع . ( 2 ) في ( أ ) : وولاه بني مطر . ( 3 ) في ( ج ) : من طاعة . ( 4 ) وفي معجم المقحفي ( 104 ) : حافد : حصن ذكره ياقوت الحموي قال إنه في حازة بني شهاب . ( 5 ) في ( ب ) : فتردد في الجهات . ( 6 ) في ( ب ) و ( ج ) : وقال له . ( 7 ) لعله بمسجد الميدان المسمى اليوم مسجد صبح بمدينة شهارة ( المحقق ) . ( 8 ) الجواهر المضيئة عن الطبقات ( خ ) .