وكان الإمام نادرة عصره ، قاد الجنود ، وخفقت فوق رأسه البنود ، وأسر معارضيه مطهرا وصلاحا وملك ذمار وأكثر بلاد خبان ، ثم من ظفار إلى صعدة ، وأخذ صعدة من يد الشريفة فاطمة بنت الحسن في سنة خمس وأربعين ، واستولى على جميع حصون صعدة ، ثم لبث مدة وانقلبت عليه الأحوال ففر إلى ذمار ، ثم إلى هران ، ثم إلى صنعاء من طريق عرقب فقبض عليه أهل البلاد وسلموه إلى الإمام المطهر في آخر رجب سنة ست وستين ، ووقف ملزوما إلى أول سنة سبع وستين ، ومات بالسجن بكوكبان ، ونقل إلى صنعاء ، وقبر « 1 » بمسجد القبة بصنعاء [ قلت :
وقد نبهنا على غلط هذه الرواية كما ترى وإنما أوردناها لتعرف والمطلع على النقلين ] « 2 » .
743 - الناصر بن محمد بن يحيى العياني « 3 » [ . . . - 1062 ه ]
الناصر بن محمد بن يحيى [ بياض في المخطوطات ] بن القاسم بن علي العياني ، الحسني القاسمي ، المعروف بصبح بمهملتين بينهما موحدة ، الغرباني ، السيد العلامة .
قرأ على الإمام القاسم بن محمد بن علي ( شفاء الأوام ) للأمير الحسين ، وغير ذلك ، وله منه إجازة عامة في جميع مسموعاته ومستجازاته ، وأخذ أيضا على [ بياض في المخطوطات ] .
وأخذ عنه : السيد عامر بن عبد اللّه بن عامر ، وله منه إجازة عامة ، وهي أعلى طريق للسيد عامر .
هو السيد العلامة المحقق ، دعا في آخر دولة الإمام القاسم سنة تسع لشيء أنكره
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وقبره .
( 2 ) ما بين المعقوفين زيادة في ( ب ) .
( 3 ) الجواهر المضيئة عن الطبقات ( خ ) ، النبذة المشيرة ( خ ) ، الجوهرة المنيرة ( خ ) ، أنباء الزمن ( خ ) .