على القاضي عبد القادر بن سعيد وكتاب ( الاعتصام ) لجده الإمام القاسم بن محمد على القاضي أحمد بن سعد الدين ، وأما الإجازات في جميع العلوم فمنها إجازة السيد أحمد بن محمد الشرفي في جميع مؤلفاته ، وإجازة عمه المؤيد باللّه محمد بن القاسم في جميع مسموعاته ، ومستجازاته ، ومؤلفاته وأجازه القاضي إبراهيم بن يحيى السحولي بعد أن سمع عليه ( الفصول اللؤلؤية ) قال ما لفظه : أجزت له أن يروي عني هذا السفر الجليل وما علق عليه من حواشي مسودة المشتملة على علم جزيل ، وما يتبع ذلك ، ثم اتبعت هذه الإجازة الخاصة بإجازة جميع مسموعاتي ومستجازاتي من العلوم وما انطوت عليه من منثور ومنظوم ، فليرو عني جميع ذلك وكذلك من حضر معه من العلماء الأعلام ، انتهى .
قلت : وأخذ عليه « 1 » جماعة من أعيان الزمان كالسيد صالح السراجي والقاضي عبد اللّه السلامي ، والقاضي أحمد بن محمد بن عبد اللّه المهلا ، والقاضي حسين بن ناصر المهلا ، وصنوه أحمد الشهاب شيخنا وإخوته ، وأجازهم إجازة عامة .
قال القاضي : هو قائد الجحافل ، وواحد المحافل ، سلطان الإسلام المسعود وإنسان الأعلام المحمود ، عز الملة .
وقال شيخه السحولي : هو السيد العلامة ، الحبر ، البحر ، الفهامة ، بدر هالة الآل ومركز دائرة الكمال ، [ كان سريا ] « 2 » ، حولا قلبا ، حنكته التجارب ، عرف الموارد والمقاصد ، وصحبته السعادة في الصغر ، والكبر ، ولم يزل حميدا في الحالين واستمرت حالته « 3 » على نمط واحد مذ ميطت عنه التمائم ، ونيطت به العمائم ، فما هو إلا
هامش
( 1 ) في ( ب ) و ( ج ) : عنه .
( 2 ) سقط من ( ج ) .
( 3 ) في ( ج ) : حاله .