عن جده ، إسماعيل عن أبيه ، عن جده الحسن بن علي ، عن أبيه علي ، عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلم - ، فهذا مذهبنا ، انتهى .
قلت : وله تلامذة [ أجلاء ] « 1 » منهم : ولده المؤيد باللّه محمد بن القاسم ، وصنوه الحسين بن القاسم ، والسيد أحمد بن محمد الشرفي ، والقاضي علي بن حسين المسوري ، وعبد الحفيظ بن المهلا ، ومحمد بن عبد اللّه بن المهلا ، والسيد عبد اللّه بن أحمد الشرفي ، والسيد الحسن بن علي العبالي ، والسيد ناصر بن محمد الغرباني ، والسيد أحمد بن عامر بن علي ، وغيرهم ممن يذكر في بابه .
قال السيد مطهر في السيرة : أما خصائصه فكان أشبة أهل زمانه بصفات جده ، إذا ذكر اللّه هو أو غيره يرى عليه أثر الخوف وتأخذه رعدة ، وأما علمه فمما لا يفتقر إلى بيان ، ولا إمعان لطلب البرهان ، فإنما هو علم الأمة وهاديها ، ومعدن « 2 » الشريعة الغراء وحاميها ، ومن نظر في مصنفاته وجواباته ورسائله علم صحة ذلك كما يعلم الضروريات ، وأما شجاعته ورباطة جأشه عند طوفان الطغيان ، وسورة الضراب والطعان ، فمما عرفه القريب والسحيق ، والعدو والصديق ، وأما ورعه فمما يضرب به المثل ، ولا يقدر عليه [ فيما ] « 3 » يعلم غيره ، وأما تدبيره النافع فمما لا يحتاج أن يفرد له باب لظهوره ، وأما سخاءه فمما يضرب به المثل ولا يقدر عليه « 4 » أحد من أهل العقد والحل ، بل ولا أهل السهل والجبل ، وأما شفقته على الأمة وحرصه على هدايتها فأمر من وراء العقول ، ثم أنه لم يقف على بدعة إلا
هامش
( 1 ) سقط من ( أ ) .
( 2 ) في ( ب ) و ( ج ) : ومعلي .
( 3 ) سقطت من ( ب ) ، ومحلها بياض ، في ( ج ) : ولا يقدر بعلم غيره .
( 4 ) في ( ب ) و ( ج ) : ولا يختلف فيه .