تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 864

مساهمون:

ص٨٦٤
والغزارة أن أكتب له فيما أرويه إجازة فاحتقرت نفسي عند ذاته الشريفة ، وتصاغرت قدري عند رتبته المنيفة ، وعلمت قصور بضاعتي ، وأيقنت ضعف « 1 » استطاعتي ، وأنشدته معتذرا بيتي ابن « 2 » الوردي ، فلم يصغ إلى عذري بل ثنى بأمري ، فأقول : أجزت لمولاي ومولى المسلمين أبي محمد القاسم بن محمد أن يروي عني جميع ما تجوز لي روايته مما أجزت به وأخذته عن مشايخي . قلت : وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في الفصل الثاني وذلك ( صحيح البخاري ) و ( مسلم ) و ( سنن أبي داود ) و ( الترمذي ) « 3 » ، و ( جامع الأصول ) ، وفرعاه ( تجريد الأصول ) و ( تيسير الوصول ) ، و ( الجامع الصغير ) ، و ( شفاء القاضي عياض ) ، و ( بهجة المحافل للغامري ) - رحمهم اللّه - وجزاهم اللّه خيرا . قلت : وستأتي طرقه مفصلة إن شاء اللّه تعالى ، ثم قال - عليه السلام - في موضع من كتابه كتاب ( الإجازات ) الذي هو معتمدنا « 4 » في أكثر الروايات ما لفظه : أن الفقيه العارف شمس الدين أحمد بن يحيى بن سالم الذويد أجاز لي أن أروي جميع ما له من الكتب سماعا أو إجازة واللّه الهادي ، وهذه طرقه . قلت : ستأتي إن شاء اللّه تعالى مفصلة في مواضعها . قلت : وقال القاضي في ترجمة أبي القاسم بن أحمد بن الهادي الصنعاني ما لفظه : كان شيخ الإمام القاسم في ( الكشاف ) ، وشيخ غيره فيه . قلت : ولازم الإمام الحسن بن علي بن داود وقرأ عليه ، ثم قال في بعض رسائله :
هامش
( 1 ) في ( ج ) : وألقيت بضعف استطاعتي . ( 2 ) في ( ج ) : بيت ابن الوردي . ( 3 ) في ( ج ) : والهدى . ( 4 ) في ( ج ) : معتمد باقي أكثر الروايات .
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 864 | ابراهيم المؤيد بالله / عبدالسلام بن عباس