تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 858

مساهمون:

ص٨٥٨
المخطوطتين ( أ ) و ( ج ) ] ، وكان مولانا علم الإسلام ، سيدا ، عالما ، فاضلا ، سكن في ثلاء مدة من وقت أبيه إلى دولة الخليفة المهدي محمد بن المهدي أحمد بن الحسن ثم لما مات صنوه أحمد بن المتوكل في الروضة سنة 1090 ه ، ولاه السودة « 1 » وبلادها ، وبقي واليا بها مدة المهدي ومدة صنوه المؤيد ، ثم لما تولى « 2 » المهدي محمد بن « 3 » المهدي أرسل له المهدي وبقي بحضرته ، ثم انتقل إلى ضوران وأقام به مدة ، ثم إلى ذمار وأقام به على التدريس ، وكان له أخلاق سمحة ، سهلة ، علوية ، نبوية ، متوكلية ، ولم يزل كذلك [ حتى توفي بذمار في رجب سنة إحدى وعشرين ومائة وألف وقبره ] « 4 » [ بياض ] [ ولبث بحضرة المهدي أيام إقامته في رداع ، وقرأ على القاضي علي بن أحمد السماوي ، ثم لما رحل المهدي « 5 » إلى المواهب استأذنه في إقامته بضوران فلبث فيه إلى سنة 1112 ه ، ثم عاد إلى ذمار ] « 6 » إلخ .

541 - القاسم بن الحسن بن معية الشريف « 7 » [ . . . - ق 7 ه ]

القاسم بن الحسن بن محمد بن الحسن بن معية الشريف ، عماد الإسلام أبو جعفر . قرأ صحيفة زين العابدين على عهد الرواة « 8 » ، وقال ما لفظه : قرأ عليّ السيد
هامش
( 1 ) في ( أ ) و ( ب ) : بلاد السودة وبلادها . ( 2 ) في ( ج ) : لما مات ، وفي ( ب ) : لما توفي . ( 3 ) في ( ج ) : محمد بن أحمد المهدي . ( 4 ) سقط من ( ج ) . ( 5 ) في ( ج ) : ثم رحل الإمام إلى المواهب . ( 6 ) سقط من ( أ ) وهو في ( ب ) و ( ج ) . ( 7 ) إجازات الأئمة . ( 8 ) في ( ب ) و ( ج ) : على عمدة الرواة .