تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
النجيب لقن فرحا الريحاني ، وفرح الريحاني لقن وجيه الدين ، ووجيه الدين لقن النجيب الشهر وردي ] « 1 » ( والشهروردي لقن علي بن موسى الشيرازي ) « 2 » ، وعلي بن عبد الصمد البطيري ، وعلي بن عبد الصمد لقن بدر الدين الطوسي ونجم الدين الأصبهاني ، وهما لقنا حسن الشمسيري والحسن لقن شيخي ذي الأنوار والأسرار يوسف الكوراني ، وشيخي يوسف لقنني كيفية الذكر فكشف رأسي وغمضت عيني وتربعت بين يديه وقال ثلاثا لا إله إلا اللّه وأنا اسمع ثم قلتها ثلاثا وهو يسمع ، وكذا ألبسني الخرقة المباركة ، كما ألبسه شيخه عن مشايخه المتداولين بركتها ونسبتها إلى من ذكر حسبما ذكر ، وهذه الخرقة نسبة وتبركا بها وهي خرقة أما مما قد لبسه الشيخ أو صلّى فيه أو غيرها ، وكتب أحمد بن محمد النساخ ، ثم إني لقيت « 3 » سيدي قدوة المخلصين جمال الدين علي بن عبد اللّه بن أبي الخير ، وقف بين يدي وغمض عينيه ، وقلت لا إله إلا اللّه ثلاثا وهو يسمع ، ثم غمض عينيه وقال : لا إله إلا اللّه ثلاثا وأنا اسمع ، وقد أذنت له أن يلقن الذكر الذي هو وسيلة العارفين ، وكذلك الحزب المتين ويرويه لمن شاء ، وكان ذلك سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة ، ثم أن الفقيه علي بن عبد اللّه لقن سيدي صارم الدين إبراهيم الكينعي الذكر العظيم ، والحزب المتين ، وألبسه الخرقة . قال السيد عماد الدين يحيى بن المهدي بن القاسم الحسيني : ثم إن سيدي إبراهيم لقنني الذكر العظيم ، والحزب المتين ، وألبسني الخرقة المباركة ، انتهى .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين زيادة في ( ج ) . ( 2 ) كذا في ( أ ) و ( ب ) ، وفي ( ج ) : وأبو النجيب لقن علي بن برغوث الشيرازي . ( 3 ) في ( ب ) و ( ج ) : لقنت .
طبقات الزيدية الكبرى ( بلوغ المراد إلى معرفة الاسناد ) ( القسم الثالث ) — صفحة 764 | ابراهيم المؤيد بالله / عبدالسلام بن عباس